فشل عمليات البحث عن صيادين في شبوة وأنباء ترجح تعرضهما لعملية قرصنة بحرية

يمنات
قالت مصادر صحفية إن تطورات جديدة ظهرت في قضية الصيادين المختفيين في سواحل شبوة، جنوب شرق اليمن، الشقيقان إسحاق وعمر حسين كافية العظمي.
وتفيد المعلومات أن الشقيقين العظمي ربما تعرضا لعملية اقتياد قسري من قبل عصابات قرصنة باتجاه السواحل الصومالية.
اختفى الشقيقان إسحاق وعمر صباح السبت 11 أبريل/نيسان 2026 عقب إبحارهما من منطقة الملحة الساحلية على متن قارب “فيبر جلاس” أصفر اللون، مزود بمحرك بقوة 60 حصانًا.
وتشير القراءة الفنية لنشاط منطقة خليج عدن إلى رصد تحركات مريبة لعصابات القرصنة في المنطقة، كان آخرها اختطاف قارب صيد واقتياده إلى منطقة “برغال” الصومالية، الاثنين الماضي، ما يعزز احتمالية اقتياد الصيادين وقاربهما قسرًا نحو السواحل الصومالية، وتحديدًا في النطاق الجغرافي الواقع بين منطقتي “حافون” ومدينة “إيل” التابعتين لإقليم بونتلاند بالصومال.
ومع فشل عمليات البحث، واستنفاذ كل الخيارات، وجه ناشطون دعوات ملحة للسلطة المحلية في محافظة شبوة لسرعة الرفع للحكومة لتفعيل قنوات التنسيق مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم مهمة “أتالانتا” الأوروبية للاستفادة من قدرات الفرقاطة الإيطالية (ITS BIANCHI) والفرقاطة الإسبانية (ESPS CANARIAS) اللتين تزاولان مهامهما حاليًا في خليج عدن.
ويهدف هذا التنسيق إلى تسخير إمكانيات القطع البحرية الدولية في المسح الراداري والتعرف الجوي، بالإضافة إلى التواصل مع مركز الأمن البحري للاتحاد الأوروبي (MSCHOA) لتوسيع نطاق البحث في المياه الدولية، والتنسيق مع شرطة بونتلاند البحرية (PMPF) للتحقق ميدانيًا من وصول أي قوارب مختطفة إلى سواحل الإقليم الصومالي، لضمان تغطية كافة المسارات التي قد يكون القارب سلكها.
ويقول مختصون إنه بالإمكان مراقبة المنطقة عبر استخراج صور حصرية من الأقمار الصناعية، التي تصل كلفتها إلى ما يقارب 20 ألف دولار، ما يجعل الاستعانة بالقدرات التقنية الدولية ضرورة قصوى لإنقاذ حياة الصيادين، خاصة وأن أحدهما طفل.